وزيرة الثقافة تبحث تطوير صناعة السينما وتعزيز القوة الناعمة لمصر
عقدت وزيرة الثقافة اجتماعًا موسعًا مع عدد من صُنّاع السينما وكبار المنتجين والمخرجين، لبحث سبل تطوير صناعة السينما المصرية وتعزيز قدرتها التنافسية، في إطار خطة تستهدف دعم القوة الناعمة واستعادة الريادة الإقليمية والدولية.
وأكدت وزيرة الثقافة أن ملف السينما يأتي ضمن أولويات العمل خلال المرحلة الحالية، مشيرة إلى أهمية التواصل المباشر مع صُنّاع الفن، والاستماع إلى مقترحاتهم، والعمل على إزالة العقبات التي تواجه الإنتاج السينمائي، إلى جانب دعم المهرجانات الفنية.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من التحديات المرتبطة بعملية الإنتاج، وعلى رأسها تسهيل إجراءات التصوير الخارجي، والتوسع في استغلال المواقع التراثية والسياحية المصرية كوجهات تصوير عالمية، بما يسهم في دعم السياحة وتحسين الصورة الذهنية لمصر.
كما تناولت المناقشات مقترحات لتطوير منظومة الرقابة والتصنيف العمري للأعمال الفنية، إلى جانب مطالب بدعم المواهب الشابة من طلاب وخريجي معاهد السينما، وإتاحة فرص أكبر للتصوير الخارجي بالتنسيق مع المحافظات.
وتطرق صُنّاع السينما إلى ضرورة تحسين بيئة الإنتاج من خلال تخفيف الأعباء المالية وتكاليف التصوير والإيجارات، بما يفتح المجال أمام الجيل الجديد من المنتجين والمخرجين، ويعزز فرص الاستمرار في صناعة السينما.
وفي السياق ذاته، تمت الإشارة إلى أهمية تطوير دور العرض السينمائي بالمحافظات وزيادة الاستوديوهات المجهزة بأحدث التقنيات، بما يواكب التطور العالمي في صناعة الأفلام.
وفي ختام اللقاء، أكدت وزارة الثقافة أنها ستعمل على دراسة كافة المقترحات المطروحة، بالتنسيق مع الجهات المعنية لتيسير إجراءات التصوير في مختلف المحافظات والمواقع التراثية، إلى جانب وضع تصورات جديدة لدعم الإنتاج السينمائي خلال الفترة المقبلة، بما يضمن استدامة وتطور صناعة السينما المصرية.

-9.jpg)
-2.jpg)
-18.jpg)
-22.jpg)

-11.jpg)